يتأهب الناخب الوطني التقني البوسني فلاديمير بيتكوفيتش لضبط برنامج التحضيرات الخاصة بالنسخة المقبلة لكأس العالم 2026 وسط بعض المشاكل الفنية المرتبطة بجاهزية بعض اللاعبين من الناحية الصحية.
ويخطط فلاديمير بيتكوفيتش لمعسكر شهر مارس المقبل وسط تنامي القلق من كابوس الإصابة الذي يضرب بعض اللاعبين المحوريين في خياراته الفنية، الأمر الذي قد يضرب أفكاره التكتيكية والفنية استعدادا لمواجهة منتخبات عالمية وبفكرة الإعداد للمونديال.
وأكدت لنا مصادرنا الخاصة بأن منتخب الجزائر سيواجه وديا منتخب أوروغواي في إنجلترا خلال نافذة التوقف الدولي المقبلة، مع تأرجح خيار الودية الثانية بين منتخبي كوستاريكا وإيران وفق مشكلة تنظيمية مرتبطة بإجراءات الحصول على الموافقة للعب في استاد ويمبلي كما سيكون عليه الحال بالنسبة لمباراة الأوروغواي.
ويعاني عدة لاعبين في منتخب “محاربي الصحراء” من إصابات ستحرمهم من الحضور في المعسكر المقبل، وبشكل شبه محسوم بالنسبة للثنائي جوان حجام وسمير شرقي، دون الحديث عن يوسف عطال الذي أنهى موسمه بداعي إصابته الخطيرة في الكاحل، يضاف إليهم إسماعيل بن ناصر الذي ستتأخر عودته إلى الملاعب لبداية شهر مارس المقبل.
وما زاد من كوابيس المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بخصوص مسألة الجاهزية هو معاناة الواعد إبراهم مازا من إصابة في الركبة لم يحدد نادي باير ليفركوزن لا درجة خطورتها ولا فترة غيابه المحتملة عن الملاعب، لكن الأكيد أن اللاعب الجزائري يواصل الغياب للمرة الثالثة على التوالي.
وترجع مخاوف المدرب السويسري حول الغياب المحتمل لعدد معتبر من اللاعبين المهمين عن المعسكر المقبل إلى أهمية نافذة التوقف الدولي لشهر مارس المقبل، على اعتبار أنها ستكون المحطة التجريبية الأبرز “للخضر” قبل معسكر شهر جوان المونديالي الرئيس.
وحسب مصادرنا الخاصة فإن مدرب لازيو الأسبق سيستغل المعسكر المقبل للتجريب واختبار بعض الأسماء والخطط التكتيكية كآخر محطة قبل الفصل في قائمته المونديالية بشكل كبير لمعسكر جوان المقبل، ما يبرز أهمية حضور أغلب اللاعبين لتسهيل الإعداد للموعد العالمي الكبير.
بوبركة حمزة




























تعليقات حول هذا المقال