أثار تأثر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بشكل واضح تساؤلات عديدة، وذلك بعد تسجيله هدفه الأول خلال فوز الأرجنتين 3-0 على الجزائر في مباراتها الافتتاحية في كأس العالم 2026، على الرغم من تألقه في تلك المباراة وتسجيله “هاتريك” أدخله تاريخ المونديال، بعدما تساوى مع الهداف التاريخي للبطولة الألماني ميروسلاف كلوزه بـ16 هدفاً لكليهما.
وأجاب ميسي عقب اللقاء عن أسباب دموعه بشكل غير واضح، رغم أن تلك الدموع بدت للوهلة الأولى للمشجعين أنها كانت ردة فعل على أهمية اللحظة
ثم أوضح ميسي لاحقاً أن مشاعره لم تكن مرتبطة بالمباراة نفسها بل بظروف أخرى رفض الكشف عنها.
وذكر الصحافي فابريزيو رومانو أن ميسي أقرّ بتأثره بعد الهدف، لكنه قال إن ذلك كان بسبب أمر لا علاقة له بتاتاً بكرة القدم.
وقال ميسي في تصريحاته: “بكيت بعد الهدف الأول، لكن كان ذلك شيئاً لا علاقة له بتاتاً بكرة القدم. مررت ببعض الأيام الصعبة، لكنني ممتن لكل أفراد البعثة وزملائي لأنهم كانوا دائماً إلى جانبي، ومنحوني الكثير من القوة”.
ووفقاً لتقارير نشرتها صحيفة ذا صن البريطانية، فإن السبب الأساسي لقلقه كان يتعلق بصحة والده خورخي ميسي
إذ أكد الصحافي إدواردو فاينمان التفاصيل تلك في مداخلة عبر إذاعة “راديو ميتري” الأرجنتيني، موضحاً أن والد بطل كأس العالم يعاني من مضاعفات صحية منذ العام الماضي.
سعيد عمروش































تعليقات حول هذا المقال