تلقى الدولي الجزائري يوسف بلايلي ضربة جديدة في بداية موسمه مع الترجي التونسي، بعدما اضطر إلى مغادرة الحصة التدريبية لفريقه أول أمس، إثر شعوره بآلام على مستوى الساق، لتتجدد المخاوف بشأن جاهزيته البدنية وقدرته على مواصلة المنافسة بشكل طبيعي.
ولم يتمكن نجم الترجي من استكمال التدريبات الجماعية، بعدما غادر أرضية الملعب قبل نهاية الحصة، في انتظار خضوعه لفحوصات طبية دقيقة ستحدد طبيعة الإصابة الجديدة ومدى خطورتها.
وتسود حالة من الترقب داخل الفريق التونسي، خصوصًا مع عدم وضوح ما إذا كانت الآلام التي شعر بها بلايلي ناتجة عن مشكلة عضلية، أم لها علاقة بإصابته السابقة على مستوى أربطة الركبة، وهو ما ستكشفه نتائج الفحوصات الطبية المنتظرة.
وتأتي هذه المستجدات في وقت لم يستعد فيه اللاعب الجزائري كامل جاهزيته البدنية، بعدما عاد إلى المنافسة الرسمية بشكل مبكر، حيث شارك في أول جولتين من الدوري التونسي رغم حاجته، وفق المعطيات الطبية السابقة، إلى فترة أطول من التأهيل والعمل البدني.
وسجل بلايلي عودته إلى الملاعب خلال الجولة الافتتاحية أمام النجم الساحلي يوم 23 أوت الماضي، وشارك لمدة 66 دقيقة قبل مغادرة أرضية الملعب، في مباراة أهدر خلالها ركلة جزاء.
وفي الجولة الثانية أمام شبيبة العمران، الأحد الماضي، أصر اللاعب الجزائري على المشاركة أساسيًا، وهو ما تحقق بالفعل، غير أن المدرب لورينسيو ريجيكامب اضطر إلى استبداله مع بداية الشوط الثاني، في ظل عدم وصوله إلى كامل جاهزيته البدنية.
وأثارت مشاركة بلايلي في المباراتين علامات استفهام عديدة حول حالته البدنية، خاصة أن مردوده لم يكن بالمستوى المنتظر، قبل أن تزيد الآلام الجديدة من الغموض المحيط بوضعه الصحي.
وكانت اللجنة الطبية للترجي قد أوضحت في جوان الماضي أن بلايلي يحتاج إلى عدة أشهر من التأهيل البدني قبل استعادة كامل إمكاناته، غير أن اللاعب تمسك بالعودة إلى المنافسة في وقت مبكر، ليخوض مباراتين فقط قبل أن تتجدد متاعبه البدنية.
ويبقى موقف بلايلي من المباريات المقبلة مع الترجي مرتبطًا بنتائج الفحوصات الطبية، التي ستحدد طبيعة الإصابة الجديدة ومدة الغياب المحتملة، وسط آمال اللاعب في ألا تكون الآلام الحالية مؤشرًا على انتكاسة جديدة تعقد وضعه وتعيد حساباته إلى نقطة الصفر.
بوبركة حمزة































تعليقات حول هذا المقال