كان المنتخب الوطني الجزائري أول المتأهلين الى نهائي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بعد قوزه المريح في مباراة نصف النهائي التي جمعته بمنتخب النيجر والتي انتهت بتفوق الخضر بخماسية نظيفة، لتتبعها السنغال بعد ذلك التي تأهلت الى النهائي على حساب منتخب مدغشقر بصعوبة وبنتيجة هدف دون مقابل.
وسيحتضن ملعب نيلسون مانديلا بالجزائر العاصمة فعاليات هذا النهائي ابتداء من الساعة الثامنة والنصف مساءا من يوم السبت.
المباراة لن تكون سهلة على أشبال بوقرة
وأبان المنتخب السنغالي خلال مجريات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين عن مستويات قوية وذلك بفوزه في أربعة مباريات من أصل خمسة سجل فيها ستة أهداف وتلقت شباكه هدفا وحيدا، وذلك ادل دل على شيء فإنما يدل على القوة الهجومية للمنتخب السنغالي فضلا عن صلابة دفاعه الذي لم يتلق سوى هدف وحيد خلال هذه البطولة.
بوقرة رجل النهائيات
ويتمتع الناخب الوطني مجيد بوقرة بحنكة كبيرة في تسيير مثل هذه اللقاءات النهائية التي يكون فيها الضغط كبيرا ولا مجال فيها للخطأ، وهو ما صنع الفارق في نهائي “كأس العرب” الذي توج به “الماجيك” رفقة المنتخب الوطني عندما تغلب على المنتخب التونسي في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة بفضل تغييراته التي صنعت الفارق آنذاك.
ومن الواضح أن بوقرة درس جيدا المنتخبات المشاركة في البطولة ولعب مباريات ودية معها قبل إنطلاق الشأن من أجل الوقوف على نقاط قوتها وضعفها واستغلالها في المباريات الرسمية على غرار ما حدث مع منتخب النيجر في النصف نهائي.
الخضر متفوقون على الورق
وبالنضر الى إحصائيات المنتخبين خلال بطولة إفريقيا للاعبين المحليين فسنجد المنتخب الوطني الجزائري متفوقا من الناحيتين الدفاعية والهجومية، حيث تمكن الخضر من تسجيل تسعة أهداف ولم تتلقى شباكهم أية هدف على عكس المنتخب السنغالي الذي سجل ستة أهداف وتلقت شباكه هدف واحد، وذلك ما قد يرجح كفة المنتخب الوطني على الورق في إنتظار التأكيد من محاربي الصحراء يوم السبت فوق أرضية الميدان.
عاملي الأرض والجمهور دافع كبير لأشبال بوقرة
لطالما أكد الناخب الوطني مجيد بوقرة على الدور الكبير للجماهير الجزائرية في تحقيق المنتخب لنتائج إيجابية، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي يتلقاه محاربي الصحراء منذ بداية البطولة، حيث دائما ما كانت التذاكر تنفذ في زمن قياسي والمدرجات ممتلئة عن آخرها كلما تعلق الأمر بالمنتخب رغم الظروف المناخية المتقلبة وبرودة الطقس.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال