حاول حمدي التركيز على العمل الفني في الحصة التدريبية ليوم أمس وتطبيق خطط اللقاء القادم، حيث قام ببرمجة مباراة تطبيقية بين اللاعبين، أين قسمهم إلى مجموعتين ولعبوا مباراة قصيرة عند نهاية الحصة من أجل الوقوف على مستواهم مجددا، واستغل هذا اللقاء لتقديم التعليمات لهم وعن طريقة اللعب أمام بيترو أتلتيكو، الأمر الذي لقي استجابة من طرفهم، هذا وستكون الشبيبة أمام شهر حاسم وسيؤثر على موسم الفريق.
وضح للاعبيه أهمية المباراة
تحدث حمدي مع اللاعبين قبل بداية الحصة التدريبية ليوم أمس أين وضح لهم مدى أهمية الفترة القادمة بالنسبة لمستقبل الفريق، وقال للاعبين أنهم سيذهبون إلى أنغولا لمواجهة أحد عمالقة القارة السمراء، رغم ذلك المنافس لا يهمهم إطلاقا، أين طلب من عناصره عدم منحهم أكثر من حجمهم وعلى اللاعبين الوثوق في إمكانياتهم، ما يعني أن حمدي قد لن يدخل بتشكيلة دفاعية كما توقع البعض من قبل.
درس بيترو أتليتكو جيدا
يعرف حمدي الكرة الإفريقية جيدا بالرغم من أنه لم يشارك كثيرا في مسابقاتها، فكان قد أكد أنه يتابع المسابقات القارية منذ سنوات ويعرف جميع الأندية العملاقة وكل التفاصيل عنها، حيث كشفت مصادرنا أنه فور الإعلان عن منافسي الشبيبة حاول الحصول على بعض المعلومات عن فريق بيترو أتليتيكو ومستواه هذا الموسم، فهو يدرسه منذ أيام ووقف على نقاط قوته وضعفه، لذلك فهو يملك فكرة ونظرة عن الفريق الذي سيواجهه هذا الأحد ما يؤكد أن مهمته في اختيار التشكيلة لن تكون صعبة خاصة بعد العمل الكبير الذي قام به مع لاعبيه.
تأجيل مباريات البطولة لم يرضي حمدي كثيرا
كانت الرابطة الوطنية لكرة القدم قد أعلنت سابقا عن تأجيل مباريات الجولات الثلاثة الأولى للشبيبة من مرحلة الإياب، أمام كل من جمعية الشلف، شباب قسنطينة واتحاد العاصمة، هذا القرار لم يرضي حمدي الذي كان يريد تقديم لقاء الشلف على الأقل ما قد يسمح له بتحقيق بداية قوية في البطولة قبل التفكير في المواعيد القارية، لهذا يريد العمل على حساب ما هو متوفر حاليا وسيحاول استغلال هذا التأجيل في صالح الشبيبة عن طريق منح الأهمية لرابطة الأبطال والتركيز عليها أولا مع تحقيق الانتصارات، ثم العودة للتفكير في البطولة.
الشبيبة ستباشر فترة المباريات الحاسمة
سيعيرف بيت الشبيبة شهرا صعبا بسبب قوة المباريات التي تنتظره، فالفريق دخل في مرحلة تحقيق الأهداف المسطرة بعدما أنهى نصف البطولة في مؤخرة الترتيب، الأعين الآن على رابطة الأبطال والشبيبة مطالبة بالحذر أكثر من أي وقت مضى، لأن هذا الشهر قد يضيع كل شيء خاصة على المستوى القاري بما أن الفريق سيلعب مباراتين متتاليتين أمام أندية قوية، والخسارة فيهما ستعني أن الفريق قد يخرج خالي الوفاض قاريا هذا الموسم أيضا.
الفريق بحاجة لجاهزية كامل التعداد
لن تتحمل الشبيبة أي نوع من الاصابات في الفترة الحالية مع اقتراب موعد بداية رابطة أبطال إفريقيا، الفريق سيلعب أول مبارياته يوم الأحد المقبل ما يعني أن المدرب حمدي بحاجة ماسة لجميع اللاعبين في الفترة القادمة لأنه سيحتاج لتدوير التشكيلة وتحقيق الأهداف المنشودة، لذلك فالعمل الذي ظل يقوم به الفريق في الفترة الماضية كان من أجل تجهيز اللاعبين للمرحلة الحالية.
عبد الحفيظ بوعدة





























تعليقات حول هذا المقال