تعود آخر مباراة لعبها المنتخب الوطني الجزائري الى تاريخ 19 نوفمبر 2023 عندما واجه وديا منتخب السويد وإنهزم أمامه بنتيجة هدفين دون مقابل في مباراة لم يظهر فيها رفقاء القائد رياض محرز بالشكل المثالي وذلك ما جعل الجماهير الجزائرية العاشقة والمحبة لمنتخبها تقلق بشأن مصير منتخبها الذي تراجع مستواه كثيرا مقارنة مع ذلك المستوى الذي ظهر به في بطولة إفريقيا 2019 التي أقيمت على الأراضي المصرية.
وبعد حوالي أربعة أشهر من الغياب تترقب الجماهير الجزائرية إصلاحات كبيرة من طرف الناخب الوطني جمال بلماضي في التشكيل، لا سيما بعد تداول العديد من الأخبار التي تؤكد انضمام لاعبين جدد للمنتخب الوطني في صورة حسام عوار لاعب ليون الفرنسي، جوان حجام لاعب نانت الفرنسي، ريان آيت نوري لاعب ولفرهامبتون الإنجليزي والمتألق في صفوف نادي تولوز فارس شعيبي.
بلماضي دائما ما يماطل في الإعلان عن القائمة
ومن المتوقع ان لا يعلن الناخب الوطني عن القائمة الرسمية للاعبين المدعوين لمقابلتي النيجر لحساب الجولة الثالثة والرابعة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2023 المؤجلة الى 2024 بكوت ديفوار، الى غاية بقاء يوم واحد أو يومين عن انطلاق التربص وتنشيطه للندوة الصحفية المقررة في ال 19 من شهر مارس الجاري.
بلماضي دائما ما كان ينتظر آخر الدقائق للإعلان عن قائمته على خلاف العديد من المدربين في العالم الذين أعلنوا عن قائمتهم فبيل إنطلاق فترة التوقف الدولي بمدة من الزمن، وهذا ما جعل الشارع الرياضي الجزائري يتساءل عن السبب الحقيقي وراء ذلك.
الجماهير الجزائرية تنتظر عودة المحاربين على أحر من الجمر
ومن المتعارف لدى الجميع فإن الجماهير الجزائرية تعتبر من الجماهير العاشقة لمنتخبها والمهتمة بكل صغيرة وكبيرة بشأن مستقبله، فالآداء الشاحب الذي ظهر به محاربي الصحراء في آخر مباراة لهم جعل الجماهير الجزائرية في حالة من القلق بشأن مستقبل منتخبها، وذلك ما جعل الناخب الوطني جمال بلماضي يغير من سياسته في المنتخب ويتجه لإقناع العديد من الأسماء الشابة لتدعيم صفوف الخضر في المستقبل.
ومما زاد من إثارة الجماهير الجزائرية تجاه قائمة بلماضي للتربص المقبل، الأخبار المتداولة في وسائل الإعلام المحلية وحتى الدولية بشأن إقناع العديد من اللاعبين المزدوجي الجنسية بحمل قميص المنتخب الوطني والدفاع عن ألوانه في صورة حسام عوار، فارس شعيبي، ريان آيت نوري، ياسين عدلي، جوان حجام والقائمة تطول.
الجماهير الجزائرية تطالب بلماضي بتحسين الآداء
وبعد قرار الناخب الوطني بمواصلة المغامرة رفقة محاربي الصحراء رغم نكستي بطولة إفريقيا بالكاميرون بالخروج من الدور الأول وتضييع بطاقة العبور الى مونديال قطر 2022، يعد الناخب الوطني جمال بلماضي مجبرا على تغيير فكره في المنتخب وإعطاء فرصة للاعبين شباب لبناء منتخب وطني قوي وشاب بإمكانه التأهل والمنافسة في نهائيات كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، وقبل ذلك بطولتي إفريقيا للأمم 2023 المؤجلة الى 2024 بكوت ديفوار، وبطولة إفريقيا 2025 التي لم يتم الإعلان بعد عن البلد المستضيف لها.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال