بعد الخيبات المتتالية التي مر بها المنتخب الوطني لكرة القدم بقيادة الناخب الوطني جمال بلماضي، أبرزها الخروج من الدور الأول في “كان “الكاميرون وتضييع بطاقة التأهل الى مونديال قطر 2023 في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، أصبح من الضروري ضخ دماء جديدة في تشكيلة محاربي الصحراء وذلك من أجل خلق التنافس في المنتخب بين اللاعبين وإعادة بعث الروح في المنتخب من جديد وذلك بعد غيابها عنه لمدة تقارب السنة كاملة
بلماضي سيركز على فئة اللاعبين الشباب
هذا وسيعمل الناخب الوطني جمال بلماضي على بناء منتخب قوي وشاب بمقدوره التنافس على مختلف البطولات ولعل أبرزها نهائيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2026.
ومن المنتظر ان تشهد قائمة بلماضي للمباراة المزدوجة لحساب الجولة الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لبطولة إفريقيا 2023 المؤجلة الى 2024 بكوت ديفوار العديد من الأسماء الجديدة في صورة شعيبي، عوار وريان آيت نوري وفي المقابل، من المنتظر ان تشهد ذات القائمة غياب بعض الأسماء التي كانت تعتبر في الماضي القريب من الركائز في صورة عيسى ماندي، رايس عبد الوهاب مبولحي وحتى يوسف بلايلي الذي لم يقدم الشيء الكثير هذا الموسم في الدوري الفرنسي.
لاعبين محليين منتظرين في قائمة بلماضي
وحسب الإذاعة الوطنية الجزائرية التي أكدت الخبر فإن الناخب الوطني وجه الدعوة للاعبين من المنتخب الوطني المحلي الذي حقق مشوارا طيبا وتمكن من الوصول الى نهائي البطولة وخسر امام منتخب السنغال بضربات الترجيح، ويتعلق الأمر بكل من لاعبي إتحاد العاصمة المدافع الصلب زين الدين بلعيد والمهاجم القناص أيمن محيوص هداف شان الجزائر 2022.
اسماء قدمت الكثير للمنتخب لكن وقت التجديد حان
ولا شك في ان تشكيلة المنتخب الوطني المتوجة بكأس افريقيا 2019 بمصر تعتبر من بين احسن التشكيلات التي مرت على المنتخب الوطني نظرا للإنجاز المميز الذي حققته بترصيع النجمة الثانية في قميص الجزائر ووصولها الى 34 مباراة دون هزيمة وهو رقم صعب على اكبر منتخبات العالم الوصول اليه، لكن ومع تضييع بطاقة التأهل الى مونديال قطر 2023 قرر الناخب الوطني جمال بلماضي تمديد عقده رفقة محاربي الصحراء وتغيير سياسته في انتقاء اللاعبين بالتركيز على الشباب الذين بإمكانهم الوصول بالمنتخب الى نهائيات كأس العالم 2026 والذهاب معه الى ابعد نقطة ممكنة في البطولة.
وبذلك ستشهد التربصات المقبلة التي سيخوضها اشبال بلماضي غياب بعض الاسماء التي كانت في الماضي القريب تعتبر من الركائز تدريجيا مثل ما حدث مع بلعمري وياسين ابراهيمي نظرا لتقدمهما في السن.
بلال عمام
































تعليقات حول هذا المقال