إنتهت المباراة التي جمعت المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة بنظيره الغاني لحساب ذهاب الدور التصفوي الثالث المؤهل الى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2023 بالمغرب لذات الفئة العمرية على وقع التعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة.
حيث ضيع أشبال ولد علي فوزا في المتناول على أرضية ميدان 19 ماي 1965 بعنابة، ولم يستغلوا عاملي الأرض والجمهور مؤجلين بذلك الحسم في هوية الفريق المتأهل الى مباراة العودة التي ستلعب على الأراضي الغانية الثلاثاء.
الحارس الغاني قال كلمته في اللقاء
هذا وإن تأهل المنتخب الغاني الى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2023 بالمغرب، فإن للحارس الغاني دور كبير في ذلك كون هذا الأخير دخل مباراة الجزائر بقوة وكان سدا منيعا أمام محاولات أشبال الناخب الوطني نور الدين ولد علي.
وفضلا عن التسديدات التي كانت تتهاطل عليه من طرف رفقاء آيت الحاج والتي برع في صدها وإبعادها عن مرماه، تمكن الحارس الغاني كذلك من صد ركلة الجزاء التي نفذها منصف بقرار في الدقيقة ال 80 من عمر المباراة، وذلك ما جعل مهمة الخضر تزداد صعوبة شيئا فشيئا خاصة مع مرور الوقت وإقتراب ساعة الحسم.
المنتخب الغاني كان السباق بالتهديف
وبعد فشل جل محاولات لا عبي المنتخب الوطني في الوصول الى شباك الحارس الغاني، باغت المنتخب الغاني المنتخب الوطني بهدف جاء عكس مجريات اللقاء تماما عن طريق “أبدول فاتاوو” بتسديدة رائعة من حدود منتصف الملعب وجدت الحارس تيدي بولهندي متقدما بعض الشيء فباغتته وإستقرت شباكه في الدقيقة الدقيقة 86 من عمر المباراة.
هدف المنتخب الوحيد جاء من علامة الجزاء
وبعد تلقيه الهدف الأول، رمى المنتخب الوطني الجزائري بكل ثقله في الهجوم ومارس الضغط على دفاعات المنتخب الغاني التي أخطأت مجددا وأهدت المنتخب ركلة جزاء في الرمق الأخير من عمر المباراة تكلف بترجمتها الى هدف المدافع بكوش في الدقيقة ال 89.
مباراة العودة ستكون أكثر صعوبة
ومن جهة أخرى، ستكون مباراة العودة التي ستجمع المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة بنظيره الغاني بالعاصمة الغانية أكرا أكثر صعوبة بالنسبة لأشبال ولد علي الذين رهنوا حظوضهم في التأهل ولم يستغلوا جيدا عاملي الأرض والجمهور في تسجيل فوز مريح يسهل عليهم المهمة في مباراة الإياب التي ستلعب على الساعة الثالثة بتوقيت الجزائر وستكون في ظروف مناخية صعبة أمام منتخب غاني منظم وقوي ويعرف جيدا كيف يفاوض فوق أرضية ميدانه.
ولد علي “نقص الفعالية حرمنا من الفوز وستصحح أخطاءنا في مباراة العودة “
إعترف الناخب الوطني نور الدين ولد علي بأن المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة كان ضحية نقص الفعالية في القاطرة الأمامية وذلك ما جعله يضيع الفوز في العديد من المناسبات وذلك في قوله ” نقص الفعالية حرمنا من الفوز وستصحح أخطاءنا في مباراة العودة، اللاعبون أدوا ما عليهم وهنالك ركلة جزاء ثانية لم يحتسبها الحكم”
“نعد جماهيرنا بالتضحية في كوماسي من أجل العودة بالتأهل “
هذا ووجه الناخب الوطني نور الدين ولد علي رسالة الى الجماهير الجزائرية وعدهم فيها بالمحاربة الى آخر دقيقة من اجل العودة بالتأهل من الأراضي الغانية وذلك في قوله ” نعد جماهيرنا بالتضحية في كوماسي من أجل العودة بالتأهل.
زفيزف “غانا منتخب منظم دفاعيا لكنه لم يشكل خطورة كبيرة من الناحية الهجومية”
من جهته، علق رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم جهيد زفيزف على مردود الوطني في مباراة غانا وقال في هذا الصدد “ضيعنا فوزا في المتناول وقادرون على العودة بتأشيرة التأهل من غانا” وأتبع بالقول ” غانا منتخب منظم دفاعيا لكنه لم يشكل خطورة كبيرة من الناحية الهجومية”
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال