يلعب الجمعة، الدولي الجزائري بغداد بونجاح آخر مبارياته هذا الموسم رفقة ناديه السد القطري وذلك عندما يواجه العربي لحساب نهائي كأس الأمير، في مباراة يعول فيها بونجاح ورفقاؤه لتحقيق اللقب وانهاء الموسم بلقب واحد على الأقل وتجنب سيناريو الموسم الأبيض.
وتألق نجم المنتخب الوطني في آخر خمسة مباريات لعبها رفقة الزعيم حيث تمكن من تسجيل خمسة أهداف وصناعة هدف واحد من خلال خمسة مباريات وهي إحصائيات مميزة بالنسبة لمهاجم الخضر الذي بدأ في استعادة مستوياته تدريجيا سواء رفقة السد القطري أو مع المنتخب الوطني الذي عاد له بعد غياب دام لمدة سنة كاملة.
رابع أحسن هداف في الدوري القطري
وسيطر إبن الباهية وهران في السنوات الأخيرة على لقب هداف الدوري القطري لسنوات عديدة، لكن في آخر موسمين لعبهما رفقة السد تراجع مردود النادي بشكل كبير وذلك ما عاد بالسلب على مستوى اللاعب الذي لم يحمل الجائزة منذ موسم 2020/2021، ووقع مهاجم الخضر هذا الموسم 13 هدفا ليحتل بذلك المركز الرابع في ترتيب هدافي دوري نجوم قطر خلف كل من مايكل أولونغا مهاجم الدحيل برصيد 22 هدف، عمر السومة مهاجم العربي برصيد 19 هدف وجاسينتو موندو دالا مهاجم الوكرة برصيد 15 هدف.
كما إختتم بونجاح موسمه على رأس صدارة قائمة هدافي ناديه السد القطري.
ولعب بونجاح 137 مباراة في دوري نجوم قطر بقميص ناديه السد سجل من خلالها 140 هدف، حيث يعتبر نجم الخضر الهداف التاريخي للنادي في جميع المسابقات.
ثاني أحسن ممرر حاسم في دوري نجوم قطر
هذا وشهدت قائمة أحسن الممررين الحاسمين في الدوري القطري سيطرة جزائرية بامتياز، حيث يحتل صدارة الترتيب الدولي الجزائري ياسين إبراهيمي برصيد عشرة تمريرات حاسمة متبوعا بالسفاح بغداد بونجاح الدولي الجزائري الآخر برصيد ثمانية تمريرات حاسمة.
للإشارة فإن مهاجم الخضر يتربع على عرش الممررين الحاسمين في ناديه السد القطري هذا الموسم.
تألق بونجاح يريح بلماضي كثيرا
ويعتبر الدولي الجزائري بغداد بونجاح من ركائز المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، قبل دخوله في مرحلة فراغ جعلته يبتعد عن تشكيلة محاربي الصحراء لمدة سنة كاملة، لكن بونجاح عرف جيدا كيف يتعامل مع الوضع ويستعيد حسه التهديفي ويضاعف من مجهوداته بغية العودة الى تشكيلة الخضر، حيث كللت مجهودات هذا الأخير بالنجاح وعاد الى صفوف المحاربين من بوابة الجولة الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا بالكوت ديفوار، أين تمكن من قيادة المنتخب الوطني الى فوز ثمين على حساب منتخب النيجر بتسجيله الهدف الوحيد في المباراة.
ومع التراجع الرهيب لمستوى أندي دولور رفقة ناديه نانت والمنتخب الوطني على حد سواء يعتبر بونجاح من أحسن الحلول بالنسبة للناخب الوطني جمال بلماضي في القاطرة الأمامية خاصة وأن اللاعب لا يكتفي بمهامه الهجومية فقط وإنما يعود لمساندة وسط ميدان ودفاع المنتخب في العديد من المناسبات وهو ما تجلى لنا في المباراة الأخيرة التي لعبها المنتخب الوطني أمام منتخب النيجر.
بلال عمام































تعليقات حول هذا المقال