توج برشلونة بطلا للدوري الإسباني لكرة القدم للمرة الـ27 في تاريخه، عقب الفوز على إسبانيول في الديربي بنتيجة (4-2) مساء الأحد، ضمن الجولة ال34 من البطولة، ورفع برشلونة رصيده إلى 85 نقطة بفارق 14 نقطة عن ريال مدريد، صاحب الترتيب الثاني، ليحسم اللقب قبل 4 جولات على النهاية، وسجل أهداف برشلونة، كل من روبرت ليفاندوفسكي “هدفين”، أليكس بالدي وجيوليس كوندي في الدقائق (11، 20، 40، 53)، فيما سجل هدفي إسبانيول، خافيير بوادو وخوسيلو في الدقيقتين (73، 90)، ليتوقف رصيد إسبانيول عند 31 نقطة بالمركز ال19 “ما قبل الأخير”.
لابورتا: “بعد هذا التتويج أنقذنا برشلونة”
هنأ خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، اللاعبين والجهاز الفني عقب التتويج رسميا بلقب الليغا، وقال لابورتا، خلال تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية: “هذه ليلة تاريخية، ودوري تاريخي، كان ثمرة عمل وجهد كبير، ويجب تهنئة اللاعبين والمدربين والإدارة الفنية وجميع العاملين، فنحن الأبطال”، وأضاف: “أنقذنا النادي ماليا، ونستعيد عافيتنا، وأعدنا الفرحة للجماهير، ونريد أن يكون هذا أول لقب مهم في حقبة رائعة، سنسير على هذا النحو، بخطة الجدوى والتقشف لحسم أزمة اللعب المالي النظيف”.
تتويج برشلونة يتصدر وسائل الإعلام الإسبانية
تصدر تتويج نادي برشلونة الصحف ووسائل الإعلام الإسبانية التي أثنت على الحدث التاريخي، وكتبت أغلبها: “منذ 2019، حين توج البارسا بلقب موسم 2018-2019 غابت البطولة عن خزائن النادي الكتالوني إلى أن حسم لقب الموسم الحالي حسابيا كان يوم الأحد بالفوز على إسبانيول، وهذا هو اللقب الـ27 لبرشلونة في الدوري، مع العلم بأن 17 من هذه الألقاب جاءت في آخر 33 عاما، أي منذ عام 1990 حتى الآن.
تشافي ينهي هيمنة الأجانب على ألقاب الليغا
تُوج تشافي هيرنانديز، بطلاً للدوري الإسباني مع برشلونة، ووضع حدًا لهيمنة المدربين الأجانب في المواسم الثلاث السابقة، سواء زين الدين زيدان، وكارلو أنشيلوتي مع ريال مدريد، أو دييغو بابلو سيميوني مع أتلتيكو مدريد، ولم يفز مدرب إسباني بالليغا منذ تتويج إرنستو فالفيردي على رأس الإدارة الفنية لبرشلونة منذ موسمي “2017-2018″، و”2018-2019″، وخلفه زين الدين زيدان “2019-2020″، والأرجنتيني سيميوني “2020-2021″، والإيطالي كارلو أنشيلوتي “2021-2022″، وتُوِّج البارسا بألقابة التسع الأخيرة تحت قيادة مدربين محليين.
ليفاندوفسكي ينفرد برقم تاريخي في الليغا
حسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات، فإن نجم بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند السابق روبرت ليفاندوفسكي أصبح ضمن أسرع 4 لاعبين، يسجلون 20 هدفا في الليغا خلال القرن ال21، ووصل ليفا إلى هذا الرقم في 30 مباراة، ليعادل رقم البرازيلي جوليو بابتيستا، فيما يسبقه راداميل فالكاو (26 مباراة)، بينما يتصدر القائمة نجم ريال مدريد السابق، البرتغالي كريستيانو رونالدو (24 مباراة).
تصديات تير شتيغن تهدي برشلونة اللقب
حفر الألماني مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى برشلونة، اسمه بحروف من ذهب خلال التتويج بلقب الليغا لموسم (2022-2023)، فالألماني كان أحد أبرز العوامل الأساسية لتتويج برشلونة باللقب، بعد طول غياب، بفضل تصدياته الحاسمة وتألقه المستمر على مدار الموسم، فتير شتيجن خلال هذا الموسم خاض 34 مباراة بالليغا، واستقبلت شباكه 13 هدفا فقط، وخرج بشباك نظيفة في 25 مواجهة، هذه الأرقام المميزة، قادت الحارس الألماني للفوز بجائزة زامورا كأفضل حارس مرمى في بطولة الليغا هذا الموسم، ولأول مرة منذ انضمامه لصفوف برشلونة في صيف 2014.
برشلونة أصغر بطل بالدوريات الأوروبية الكبرى
أصبح برشلونة، أصغر بطل في مسابقات الدوري الأوروبية الكبرى، بمتوسط أعمار للاعبي التشكيلة الأساسية يبلغ 26 عامًا، و105 أيام، وإذا أخذنا في الاعتبار الـ11 لاعبًا الذين حصلوا على أكبر عدد من الدقائق في برشلونة في الليغا، هناك ما يصل إلى 5 لاعبين تقل أعمارهم عن 25 عامًا: غافي (18 عامًا)، بالدي (19)، بيدري (20)، أراوخو (23) وكوندي (24)، كما يوجد 3 آخرين تتراوح أعمارهم بين 25 و 26 عامًا: دي يونغ (25)، وكريستنسن (26)، ورافينيا (26)، في حين تجاوز الثلاثة الباقون الثلاثين عاما: هم تير شتيغن (30)، وليفاندوفسكي (34)، وسيرجيو بوسكيتس (34).
جماهير برشلونة تقضي ليلة بيضاء من الاحتفالات
احتفل نحو ألفين من مشجعي برشلونة، الليلة الماضية عند نافورة كاناليتاس، بتحقيق لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، وفقا لتقديرات قوات الحرس المدنى، وهذه أول مرة يتوج فيها برشلونة بلقب الليغا، بعد 3 مواسم من الغياب، واحتفلت الجماهير باللقب مرتديةً قمصان الفريق وحاملةً أعلامه، بينما هتفت: “أبطال، نحن أبطال!”، كما ردد المشجعون اسم نجمهم السابق، ولاعب باريس سان جيرمان الحالي، ليونيل ميسي، أثناء الاحتفالات التي تضمنت ألعابا نارية.
































تعليقات حول هذا المقال