يستهل منتخبا هايتي وإسكتلندا مشوارهما في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقيان في تمام الثانية فجر هذا الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، في مواجهة يحتضنها ملعب مدينة بوسطن الأمريكية، وسط طموحات كبيرة من المنتخبين لتحقيق بداية إيجابية في المونديال.
وتقام النسخة الحالية من كأس العالم للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، ما يمنح العديد من المنتخبات فرصة الظهور على الساحة العالمية، ومن بينها منتخب هايتي الذي يعود إلى النهائيات بعد غياب استمر أكثر من 50 عامًا، بينما يسعى منتخب إسكتلندا لتأكيد عودته إلى المنافسات الكبرى بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن المونديال.
هايتي تبحث عن كتابة التاريخ من جديد
يدخل منتخب هايتي المباراة مدفوعًا بحلم تحقيق ظهور مشرف في ثاني مشاركة له بتاريخ كأس العالم، بعدما كان حضوره الوحيد في نسخة عام 1974. ويحتل المنتخب الكاريبي المركز 83 عالميًا، ويخوض منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضًا البرازيل والمغرب إلى جانب إسكتلندا.
ووصلت هايتي إلى النهائيات بعد مشوار استثنائي في التصفيات، حيث نجحت في تجاوز العديد من التحديات رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وعدم قدرتها على خوض مبارياتها الدولية على أرضها. وتمكن المنتخب من تقديم مستويات مميزة خلال رحلة التأهل، ليحجز مقعده بين كبار المنتخبات المشاركة في البطولة.
كما أظهرت هايتي تطورًا ملحوظًا خلال المباريات الودية التي سبقت انطلاق كأس العالم، وهو ما منح الجهاز الفني واللاعبين ثقة كبيرة قبل خوض المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإسكتلندي، في لقاء يأمل خلاله الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
إسكتلندا تراهن على الخبرة والاستقرار الفني
على الجانب الآخر، يدخل منتخب إسكتلندا اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمجموعة. ويعود المنتخب إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1998، مستفيدًا من حالة الاستقرار الفني التي يعيشها تحت قيادة المدرب ستيف كلارك.
ويعول المنتخب الإسكتلندي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، يتقدمهم القائد أندي روبرتسون، في ظل الرغبة في استثمار النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال فترة الإعداد للمونديال.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، خاصة أنها قد تلعب دورًا حاسمًا في سباق التأهل إلى الدور التالي، في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يمنح فرصًا أكبر للمنتخبات من خلال تأهل أول وثاني كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل أصحاب المركز الثالث، ما يجعل انطلاقة المنافسات عاملًا مؤثرًا في تحديد مسار كل فريق خلال البطولة.
بوبركة حمزة
































تعليقات حول هذا المقال