أعلن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، جهيد زفيزف، استقالته من منصبه بعد حوالي عام فقط من انتخابه خلفا لشرف الدين عمارة، وظهر جهيد زفيزف، الأحد، عبر فيديو نشره الموقع الرسمي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم يعلن فيه استقالته من منصبه، وقال زفيزف في هذا الصدد ” ليعلم الجميع أن هذا الخطاب له علاقة بالمؤتمر الأخير الذي كان للاتحاد الأفريقي لكرة القدم قبل أيام في العاصمة العاجية أبيدجان، والذي من خلاله دخلت الانتخابات لكسب عضوية في المكتب التنفيذي في هذه الهيئة”. وأضاف ” وكما يعلم الكل أن الحصول على عضوية في المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم كان من الأهداف التي عملنا من أجلها، ونطمح للوصول إليها عبر الاستراتيجية التي رسمناها أمام الجمعية العمومية للاتحاد الجزائري لكرة القدم، أوضح من هذا المنبر أننا بذلنا كل المجهودات وقمنا بالاستعانة بكل الوسائل المتاحة قانونا وبما يتوافق مع أخلاقنا وقيمنا لبلوغ الهدف، لكن مع الأسف هذا لم يكف لهذا أعلن أمام الرأي العام عن استقالتي من منصب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وأستغل هذه الكلمة لأوجه كل الشكر لكل من دعمني خلال الفترة التي قضيتها في هذه الهيئة”
عز الدين أعراب سيتولى رئاسة الإتحادية مؤقتا
وكما تقتضيه اللوائح العامة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، فإن مسؤولية الإتحادية الجزائرية لكرة القدم ستعود لنائب الرئيس المستقيل عز الدين أعراب، الذي سيدير شؤون الإتحادية في مدة أقصاها 60 يوما قبل عقد جمعية انتخابية واختيار رئيس جديد، كما يمكن لهذا الأخير استكمال العهدة الأولمبية للرئيس المستقيل إلى غاية عام 2025، في حال لم يتم استدعاء جمعية عامة استثنائية وإجراء انتخابات مبكرة لتعيين رئيس جديد.
وليد صادي وعبد الحكيم سرار في أحسن رواق لرئاسة الإتحادية
وبعد ساعات قليلة عن اعلان خبر استقالة جهيد زفيزف من منصبه كرئيس للإتحادية الجزائرية لكرة القدم، تبادرت العديد من الأسماء في الوسط الرياضي الجزائري من أجل تولي هذا المنصب على غرار كل من حفيظ دراجي ولخضر بريش لكن هذان الأخيران لا تتوفر فيهما شروط تولي منصب رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم كونهما ليسا من أعضاء الجمعية العامة للإتحادية ولم يشغلا منصبا رياضيا لمدة خمسة سنوات متتالية سواء على مستوى الأندية أو المعاهد الرياضية.
ومن بين الأسماء التي تتواجد في أحسن رواق لتولي منصب رئاسة الإتحادية، نجد عبد الحكيم سرار رئيس نادي وفاق سطيف الذي أكد في العديد من المناسبات أنه سيحاول مرة أخرى وسيكرر ترشحه لمنصب رئاسة الإتحادية بعد خسارته سابقا أمام الرئيس المستقيل جهيد زفيزف قبل حوالي سنة من الآن، وليد صادي المناجير العام للمنتخب سابقا هو الآخر سيكون من بين أبرز المرشحين لتولي المنصب، خاصة وان هذا الأخير قرر العدول عن ترشحه في الانتخابات الماضية لاقتناعه بحسمها آنذاك لصالح جهيد زفيزف.
وبصفة أقل من المترشحين السابقين، تداول الشارع الرياضي الجزائري اسم عنتر يحيى بقوة كمرشح بارز لرئاسة الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، خاصة وأن هذا الأخير أكد سابقا في تصريح لموقع “شوت أفريكا” أنه مستعد لتقديم خبرته للنهوض بمستوى الكرة الجزائرية، على الصعيدين المحلي والقاري حيث قال في هذا الصدد “بكل صراحة، كنت أعتقد دائما أنه بمقدوري، تقديم خبرتي ولو بشيء قليل للمساهمة في تطوير مستوى الكرة الجزائرية”
روراوة لا ينوي العودة الى رئاسة الإتحادية
وبعد استقالة زفيزف من منصبه كرئيس للإتحادية الجزائرية لكرة القدم، تداولت العديد من المصادر خبر إمكانية عودة محمد روراوة الى تسيير الإتحادية الجزائرية لكرة القدم بحكم خبرته وتجربته الكبيرة على الصعيدين المحلي والقاري، لكن هذا الأخير لا ينوي العودة الى الإتحادية ولا ينوي اطلاقا الترشح لمنصب رئيس الإتحادية وذلك ما أكده أحد مقربيه “رشيد رجراج” في تصريح له على احدى القنوات التلفزيونية الجزائرية.
المفاوضات مع غويري وشرقي ستتعثر مجددا وعمل كبير في انتظار الرئيس الجديد
تتواجد الاتحادية الجزائرية لكرة القدم و على رأسها الرئيس المستقيل جهيد زفيزف و الناخب الوطني جمال بلماضي في مفاوضات و اتصالات لإقناع الثنائي ريان شرقي وامين غويري بالانضمام الى الخضر بداية من شهر سبتمبر المقبل، وحسب صحيفة “ليكيب” الفرنسية فإن غويري قد منح موافقته المبدئية للانضمام الى المنتخب الوطني و سيشرع في الاجراءات الادارية قريبا خاصة بعد مشاركته مع الديكة في كأس امم اوروبا التي اقصي من الدور الربع نهائي، لكن استقالة زفيزف قد تؤثر على الملف خاصة ان الرئيس المستقيل يملك نوعا من الخبرة في التعامل مع هذه الملفات و سبق ان عالج ملفات عوار ايت نوري و بوعناني حجام و غيرها رفقة الناخب الوطني جمال بلماضي.
وبذلك سيكون الرئيس الجديد للإتحادية الجزائرية لكرة القدم أمام العديد من الملفات العالقة التي يستوجب حلها في أقرب الأوقات فبعيدا عن ملفات اللاعبين المزدوجي الجنسية على الرئيس الجديد للإتحادية لخلق نوع من الضغط على الإتحاد الإفريقي لكرة القدم من أجل الفوز بشرف تنظيم “كان” 2025 وحتى في حالة خسارة تنظيمها فالرئيس الجديد مطالب بمواصلة ضغطه على هيئة موتسيبي من أجل استعادة هيبة الجزائر قاريا، وخاصة العمل على إقامة علاقات قوية داخل الهيئة القارية والضرب بيد من حديد عندما يتعلق الأمر بمصلحة المنتخب الوطني الجزائري.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال