يتنافس العديد من الدول دائماً على استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية، التي تُعتبر أكبر وأضخم حدث رياضي يُقام في العالم كلّ أربع سنوات، بحكم توافد لاعبين من مختلف الرياضات، وكذلك مشجعين من ناحية أنحاء العالم إلى الدولة التي تحتضن الحدث، لكن السؤال الذي يبقى مطروح، هل هناك إفادة من احتضان مثل هذه الأحداث على الصعيد الاقتصادي تحديداً والمالي ؟
استضافة الألعاب الأولمبية تولد وتجلب فوائد اقتصادية مهمة ومتعددة، إذ يُمكن تطوير البلد، ورفع مهارات ومعارف القوى العاملة، وكذلك المتطوعين، كما أنّها تخلق فرص عملٍ عديدة، وبما أنّها تجذب المشجعين فإنّها تحرّك عجلة السياحة والخدمات في البلد، وتعزز العلاقات الدبلوماسية، ولا يمكن، بطبيعة الحال، نسيان زيادة الاستثمارات داخل البلد، وهو ما يُشكل دفعة إيجابية لأي اقتصادٍ عالمي، وهو ما تم تأكيده في وقت سابق من خلال اللجنة الأولمبية الدولية في تقرير لها والتي أوضحت بأن هناك أرباحاً متوقعة يمكن أن تحققها الدول المستضيفة الألعابَ الأولمبية، لكنها بطبيعة الحال قابلة للتغيّر والتبدّل نظراً إلى أن ظروف السوق.
أولمبياد باريس 2024 حقق أرباحاً بين 7,4 مليارات دولار أميركي و12,2 ملياراً، بحسب توقعات مركز القانون الرياضي والاقتصاد في جامعة ليموج الفرنسية، في حين أنّ أولمبياد لوس أنجليس 2028 من المتوقع أن يعود بعائدات تصل إلى 18,3 مليار دولار أميركي، بحسب مدرسة ريفرسايد للأعمال في جامعة كاليفورنيا.
سعيد عمروش






























تعليقات حول هذا المقال