حذّر تقرير علمي صادر من أن بطولة كأس العالم 2026، التي ستُقام صيف العام المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
قد تكون النسخة “الأكثر تدميراً للمناخ” في تاريخ كرة القدم، من حيث الانبعاثات الكربونية.
وبحسب التقرير الذي نقلته صحيفة ليكيب الفرنسية، اليوم الخميس، أكدت مجموعة من العلماء البريطانيين.
أن البطولة، التي تنطلق في 11 جوان وتنتهي في 19 جويلية 2026، ستُنتج أكثر من 9 ملايين طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.
أي ما يعادل الانبعاثات السنوية لدول صغيرة مثل لوكسمبورغ أو قبرص. ويشكل هذا الرقم زيادة حادة.
وترجع هذه الزيادة الضخمة إلى عدة عوامل، أبرزها امتداد البطولة على قارة بأكملها.
مما سيفرض تنقلاً جوياً مكثفاً بين المدن الأميركية والكندية والمكسيكية.
كما ساهم توسيع البطولة لتشمل 48 منتخباً بدلاً من 32، ورفع عدد المباريات إلى 104 مواجهات، في تضخيم الأثر البيئي للحدث.
سعيد عمروش




























تعليقات حول هذا المقال