كشفت تقارير إعلامية، اليوم السبت ، أن الناخب الوطني التقني البوسني فلاديمير بيتكوفيتش يتأهب لإجراء تعديلات جديدة في تشكيلة منتخب الجزائر ،خلال تربص أكتوبر المقبل ، رغم أن المنتخب الوطني يحتاج إلى ثلاثة نقاط فقط من مباراتيه القادمتين ضد الصومال وأوغندا للتأهل إلى مونديال 2026.
ووفقا لصحيفة ليكيب الفرنسية فإن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش ، يحضّر لجملة من التعديلات، لتفادي سقوط جديد على غرار ما حدث في نسختي أمم أفريقيا الأخيرتين في الكاميرون وساحل العاج في عهد المدرب السابق، جمال بلماضي (49 عاماً).
وأضاف نفس المصدر أن أولى هذه الخطوات تتمثل في إعطاء فرصة أكبر للمواهب الصاعدة مثل إبراهيم مازة (19 عاماً) وأنيس حاج موسى (23 عاماً)، بعدما ظلا على مقاعد البدلاء، وهو ما قد يفتح الباب أمام تجديد دماء التشكيلة، كما يعتزم المدرب السابق للمنتخب السويسري مراجعة خياراته الدفاعية، خصوصاً ثنائية عيسى ماندي (33 عاماً) ومحمد الأمين توغاي (25 عاماً)، التي لم تقنع في غياب رامي بن سبعيني (30 عاماً)، مع إمكانية الدفع بأسماء جديدة لإعادة التوازن إلى الخط الخلفي.
وعلى الصعيد الهجومي، يدرك بيتكوفيتش أن الاعتماد شبه الكلي على محمد الأمين عمورة (25 عاماً)، هداف التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، يُشكّل مخاطرة في بطولة طويلة مثل كأس أفريقيا، لذلك يدرس توظيف خيارات إضافية تمنح الفريق تنوعاً أكبر، وتحرر رياض محرز (34 عاماً) من الواجبات الدفاعية، ليتفرغ لدوره المؤثر قرب منطقة الجزاء، إضافة إلى إمكانية الاستغناء عن اللاعبين الذين تراجع مستواهم بشكل رهيب، على غرار الثنائي رامز زروقي (27 عاماً) وسعيد بن رحمة (30 عاماً)، وهناك أسماء كبيرة داخل تشكيلة “الخُضر” تُطالب بضرورة العودة إلى خطة (3-4-3)، باعتبارها تُساعد في استغلال الأدوات المتوفرة أمام المدرب البوسني.
بوبركة حمزة




























تعليقات حول هذا المقال