دافع مدرب نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، الأرجنتيني دييغو سيميوني عن نفسه، بعدما تعرض للطرد في اللحظات الأخيرة من المواجهة التي خسرها أمام مُضيفه ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدفين ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الأربعاء.
وقال سيميوني، في تصريحاته لقناة موفيستار الإسبانية، فجر اليوم الخميس: “لقد أهانتني جماهير ليفربول طوال المباراة، خاصة الذين كانوا يجلسون خلف مقعدي في ملعب أنفيلد، ولا يمكن أن أقول شيئاً أو أفتح فمي لأنني المدرب، رد فعلي على ما فعلوه كان غير مُبرر، لكن الإنسان عندما يتعرض للشتائم خلال 90 دقيقة، فإنه لا يتحملها، ورغم أنني نظرت نحوهم، فإنهم واصلوا سبي بعد تسجيل فان دايك هدف الفوز”.
واستطاع رجال الأمن منع دييغو سيميوني من الاقتراب من المدرجات، لكنه تعرض للطرد في النهاية، مُضيفاً: “كان الحكم يتفهم الوضع، وأتمنى أن يحسم فريق بحجم ليفربول هذه الأمور، وأن تواجه الإدارة الأشخاص الذين قاموا بشتمي ومهاجمتي طوال اللقاء، وعليهم تحديد الهويات الخاصة بهم، والكشف عنهم، وإيقاع أقصى العقوبات بحقهم”.
وختم سيميوني حديثه بالقول: “عليهم كشف هؤلاء الأشخاص، ولن أسكت عن ذلك، لأنني تعرضت للسب والهجوم طوال 90 دقيقة، وقام بعضهم بتوجيه إيماءات غير لائقة بحقي، والجميع يطالبني بالهدوء ولديهم الحق في ذلك، وعليّ في المرة المقبلة تحمل كل ذلك، لأنني في النهاية مدير فني، ويجب أن أكون قدوة في الملعب، لكنني فقدت أعصابي بسبب ما حدث”.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال