اختتم منتخب الجزائر تصفيات مونديال 2026، بفوز ثمين على حساب منتخب أوغندا بنتيجة هدفين لهدف ،على ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو من توقيع محمد الأمين عمورة.
ورغم أن المنتخب الجزائري قد ضمن تأهله إلى المونديال للمرة الخامسة في تاريخه خلال مباراة الجولة ما قبل الأخيرة أمام الصومال بالفوز بثلاثية نظيفة، أصر على الفوز أمام أوغندا التزاماً بقواعد اللعب النظيف وللاحتفال مع الجماهير الجزائرية الحاضرة بقوة بملعب تيزي وزو.
ونرصد لكم عبر التقرير التالي أبرز الحقائق من فوز منتخب الجزائر الأخير في تصفيات المونديال قبل التركيز على كأس أمم أفريقيا 2025 المقررة نهاية العام الجاري في المغرب.
لمسة فلاديمير بيتكوفيتش في الشوط الثاني
أظهر مرة أخرى فلاديمير بيتكوفيتش لمسته الثابتة في الأشواط الثانية من مباريات المنتخب الجزائري، فبعد الجدل المتجدد الذي يثيره في كل مرة بخصوص خياراته الأساسية مع بداية المباريات، يعود في الشوط الثاني لتصحيح الوضع ويقلب الموازين من أجل الفوز بالمباريات.
ونجح المدرب السويسري في لقاء أوغندا بقلب الموازين مرة أخرى بعد إجرائه لتغييرات جريئة في الدقيقة الـ65 عندما أخرج الثلاثي رياض محرز وجوان حجام ورفيق بلغالي وعوضهم بالثلاثي أنيس حاج موسى ومهدي دورفال وسمير شرقي، لتتغير بذلك معطيات المباراة ويحقق “الخضر” فوزاً مهماً في الدقائق الأخيرة.
تألق اللاعبين الجدد
تمكن اللاعبون الجدد الذين شاركوا في مباراة أوغندا، على غرار الحارس لوكا زيدان ورفيق بلغالي ومهدي دورفال وسمير شرقي، من ترك انطباع جيد لدى المدرب بيتكوفيتش والجماهير الجزائرية والمحللين، بفضل أدائهم الجيد والمقبول، خاصة لبلغالي، والثنائي دورفال وشرقي رغم الدقائق القليلة.
ومع صعوبة الحُكم على مستوى الحارس لوكا زيدان بشكل نهائي، وهو الذي تلقى هدفاً من وضعية صعبة في أول مباراة له، يمكن القول إنه يتمتع بإمكانات جيدة قد تجعل منه حلاً قوياً لمنتخب “الخضر” مستقبلاً برفقة الأسماء التي حضرت خلال معسكر أكتوبر وتحديداً قبل موعد كأس أمم أفريقيا المقبلة.
بوبركة حمزة






























تعليقات حول هذا المقال