أعلن الاتحاد السويدي لكرة القدم رسميًا تعيين غراهام بوتر مدربًا جديدًا للمنتخب الوطني، بعد توقيعه عقدًا قصير الأمد في محاولة لإنقاذ حملة السويد في تصفيات كأس العالم.
ويأتي تعيين بوتر، البالغ من العمر 50 عامًا، خلفًا لجون دال توماسون الذي أُقيل عقب خسارة المنتخب السويدي 1-0 أمام كوسوفو، وهي النتيجة التي جعلت التأهل المباشر من المجموعة الثانية أمرًا مستحيلاً.
وأبدى الاتحاد السويدي سعيه السريع لضمان قيادة بوتر للمنتخب في المباريات المتبقية، مستفيدًا من إعجابه واهتمامه بالسويد سابقًا.
ويحظى بوتر، الذي سبق له تدريب نادي أوسترسوند، باحترام واسع في السويد بعدما حقق ثلاثة ترقيات في أربعة مواسم ورفع الكأس المحلية عام 2017، ولقيت عودته للكرة السويدية ترحيبًا من الجماهير التي تأمل في إعادة المنتخب إلى المنافسة القوية.
وسيبدأ بوتر مهمته بقيادة المنتخب في مباراتين خارج أرضه ضد سويسرا، وأخرى على أرضه ضد سلوفينيا.
ورغم صعوبة احتلال المركزين الأول أو الثاني في المجموعة، إلا أن السويد لا تزال تملك فرصة التأهل إلى الملحق بفضل نجاحها في دوري الأمم الأوروبية 2024-2025.
يذكر أن بوتر فشل في مهمته السابقة مدرباً لفريق استون فيلا مما أضطر معه الفريق الإنجليزي لإلغاء عقده بعد 8 أشهر فقط من توليه المنصب، بسبب سوء النتائج وتراجع الفريق للمركز الـ19 بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وتولى بوتر، البالغ من العمر 50 عاماً، تدريب استون فيلا في الموسم الماضي الذي أنهاه الفريق في المركز الـ14 في الدوري، وفي هذا الموسم خسر 4 من أصل 5 مباريات، كما ودع مسابقة كأس الرابطة من الدور الثاني بالخسارة أمام ولفرهامبتون.
وكان بوتر قد أقيل من تدريب وست هام في سبتمبر الماضي بعد بداية صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن سمعته بقيت قوية بعد تجاربه الناجحة في برايتون وسوانسي سيتي، وفترة قصيرة مع تشيلسي.
بوبركة حمزة






























تعليقات حول هذا المقال