منذ أن غيّر جنسيته الرياضية واختار الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني الجزائري، أصبح اسم لوكا زيدان يتصدر عناوين الصحف الإسبانية والعربية على حد سواء.
فوسائل الإعلام الإسبانية ركزت في الأيام الأخيرة على التحول الكبير منذ قراره تمثيل الجزائر.
أما في إسبانيا، فقد تسلّطت عليه الأضواء أكثر في دوري الدرجة الثانية بقميص غرناطة.
ومع المنتخب الوطني، كانت مباراته الأولى ضد أوغندا في ختام تصفيات كأس العالم 2026 لحظة تاريخية له، رغم تلقيه هدفًا.
إذ ساهم في فوز الجزائر 2-1 واحتفال الجماهير بالتأهل إلى المونديال بعد غياب طويل.
اليوم، يعيش لوكا زيدان مرحلة جديدة من مسيرته، عنوانها الثقة والتألق، وقد يكون مستقبل حراسة المرمى في المنتخب الوطني بين يديه.
إذا واصل الأداء بنفس الروح والعزيمة التي أظهرها منذ ارتداء قميص “محاربي الصحراء”.
سعيد عمروش






























تعليقات حول هذا المقال