كان من المفترض أن تكون سهرة نهائي السوبر القطري-الإماراتي ليلة تاريخية لنادي السد، لكنها تحولت إلى نقطة قاسية في مسيرة يوسف عطال. فقد خرج الظهير الجزائري مبكرًا إثر إصابة حدثت دون أي احتكاك، وغادر أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول، ما أثار قلق الجميع سريعًا. وأكدت الفحوصات الطبية تعرضه لتمزق كامل في وتر العرقوب، وهي إصابة خطيرة تضع حدًا فوريًا لموسمه.
موعد عالمي مهدد بشكل جدي
هذا التشخيص يعني غيابًا طويلًا يُقدر بعدة أشهر، مع فترة إعادة تأهيل شاقة وفي أغلب الحالات تتطلب تدخلاً جراحيًا. وبعيدًا عن تأثير الإصابة على النادي، فإن مستقبل عطال الدولي أصبح أكثر قتامة. فمشاركته في كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تبدو الآن شبه مستحيلة نظرًا لضيق الجدول الزمني للتعافي على هذا المستوى من المنافسة.
وتأتي هذه الإصابة الجديدة في سياق مسيرة عطال التي عانت بالفعل من سلسلة متتالية من المشاكل البدنية. وفي وقت كان يسعى فيه لاستعادة استمراريته، خاصة بعد كأس أمم إفريقيا 2025 الصعبة، أعادت هذه الضربة طرح التساؤلات حول قدرته على العودة بثبات إلى أعلى مستوى، وأبعدته أكثر عن الحلم العالمي الذي كان قريب المنال قبل أشهر قليلة.
بوبركة حمزة































تعليقات حول هذا المقال