شارك أول أمس، نجم المنتخب الوطني رياض محرز أساسيا في المباراة التي جمعت ناديه مانشستر سيتي بنادي توتنهام لحساب الجولة ال 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز، اين كانت الغلبة لأصحاب الأرض والجمهور توتنهام بنتيجة هدف دون مقابل، ليضيع بذلك رفقاء محرز الاقتراب أكثر وتقليص فارق الخمس نقاط بينه وبين المتصدر أرسنال الذي خسر مباراته الأخيرة أمام إيفرتون.
غوارديولا صب جم غضبه على محرز بين الشوطين
وحسب الصحفي ” سيمون باجكوسكي” فإن المدرب الإسباني بيب غوارديولا انفجر غاضبا في وجه رياض محرز في النفق المؤدي الى غرف تغيير الملابس، وذلك بسبب تضييع هذا الأخير لفرصة هدف محققة ارتطمت بالعارضة الأفقية لحارس نادي توتنهام الفرنسي “هيغو لوريس”، ولم يكتف التقني الإسباني بذلك فقط، بل قام باستبدال نجم الخضر مباشرة بعد بداية الشوط الثاني بعشرة دقائق.
عودته القوية في السنة الجديدة لم تشفع له عند غوارديولا
صحيح أن قائد المنتخب الوطني لم يكن موفقا في بداي الموسم، ولم يدخل بالشكل اللازم في أجواء المباريات، لكنه وبعد فترة التوقف الدولي من أجل كأس العالم عاد بصورة مغايرة تماما لما كان عليه، وذلك عندما بدأ السنة الجديدة بهدف الفوز امام تشيلسي لحساب الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم هدفين آخرين في شباك نفس النادي لحساب بطولة “fa cup”، وواصل محرز توهجه وقاد مانشستر سيتي الى فوز ثمين أمام توتنهام عندما سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة، وفي المباراة الأخيرة من مرحلة الذهاب للدوري الإنجليزي امام ولفرهامبتون ساهم نجم الخضر في فوز ناديه بثلاثية بتقديمه لتمريرة الهدف الثالث على طبق لزميله إيرلنج هالاند، هذه الأرقام جعلت رياض يتوج بجائزة لاعب الشهر في مانشستر سيتي، لكنها لم تشفع له عند غوارديولا الذي دائما ما يصب غضب فشله على نجوم الفريق.
هل سيدفع ذلك بمحرز لتغيير الأجواء
ويرتبط نجم المنتخب الوطني رياض محرز مع مانشستر سيتي بعقد يمتد الى غاية جوان 2025، لكن هل بإمكان هذا الأخير الصبر على ما يحدث معه في مانشستر سيتي من طرف التفني الإسباني بيب غوارديولا الذي يهمشه تارة بدون سبب ويشركه تارة أخرى لينهال عليه بالانتقادات الغير مقبولة في هذا المستوى خاصة مع نجم كبير بقيمة رياض محرز.
ما حدث مع كانسيلو خير دليل
ومن جهة أخرى، يعتبر البرتغالي “جواو كانسيلو” من بين أحسن الأظهرة في العالم في الوقت الحالي، لكنه ومع بداية الموسم الجاري عانى من التهميش من طرف المدرب الإسباني بيب غوارديولا كثيرا ولم يشارك سوى في خمسة مباريات منذ بداية الموسم، وكما أشارت العديد من التقارير الصحفية الإنجليزية الى ان توتر العلاقة بين المدرب الإسباني والظهير البرتغالي دفع بهذا الأخير الى تغيير الأجواء والخروج من قلعة “السيتي ” من الباب الضيق والمغادرة نحو بايرن ميونيخ الألماني في الميركاتو الشتوي المنصرم.
الكثير من النجوم عانوا مع غوارديولا
ويعتبر المدرب الإسباني بيب غوارديولا من بين أحسن المدربين في العالم، لكن التقني الإسباني ليس محبوبا لدى الكثير من النجوم الذين دربهم والذين غيروا النادي بسبب تصرفات هذا الأخير على غرار ما حدث مع الكاميروني صامويل إيتو والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش والإيفواري يايا توري في برشلونة، وختاما بالبرتغالي جواو كانسيلو في مانشستر سيتي.
بلال عمام





























تعليقات حول هذا المقال