تلقى مدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، دفعة من الأنباء المحبطة قبل انضمام اللاعبين إلى تربص مارس الجاري، بانضمام أسماء جديدة إلى قائمة المصابين والمشكوك في مشاركتهم أمام بوتسوانا وموزمبيق في مباراتي الجولتين الخامسة والسادسة لتصفيات قارة أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026.
الإصابة تحرم بيتكوفيتش من خدمات حسام عوار
وبدأت الأخبار السيئة مع منتصف الأسبوع الماضي بالإصابة التي ألمت بلاعب الوسط حسام عوار، أثناء مشاركته مع فريقه اتحاد جدة السعودي ضد الرياض، التي انتهت بفوز الأول بنتيجة 2-1 في إطار منافسات دوري روشن للمحترفين، وعلى إثرها تأكد غيابه عن الملاعب لفترة لن تقل بأي حال من الأحوال عن أسبوعين، ومعها اضطر بيتكوفيتش لإخراجه من القائمة النهائية للخضر.
آيت نوري يشتكي من الإصابة قد تحرمه من تربص الخضر
وفي آخر جولة في الدوريات الأوروبية الكبرى قبل سفر اللاعبين الدوليين إلى منتخباتهم الوطنية، انهالت الأنباء المزعجة على المدرب السويسري، على غرار ما حدث مع ظهير نادي ولفرهامبتون ريان آيت نوري، الذي اشتكى من إصابة عضلية في آخر 10 دقائق من مباراة فريقه ضد ساوثامبتون، التي جمعتهما على ملعب “سانت ماري”، وانتهت بفوز الضيوف الذئاب بهدفين مقابل هدف، وتعتبر الصدمة بالنسبة للمدرب بيتكوفيتش، كونها قد تتسبب في غيابه أو ابتعاده عن القوام الرئيسي أمام بوتسوانا وموزامبيق.
بن ناصر ينضم إلى قائمة المصابين والمهددين بالغياب عن منتخب الجزائر
واكتملت الأزمة، بانضمام إسماعيل بن ناصر، إلى قائمة المصابين والمهددين بالخروج المفاجئ من قائمة أبطال أفريقيا 2019، وذلك بعد معاناته من إصابة عضلية، كانت سببا في خروجه من حسابات مدربه في مارسيليا روبرتو دي زيربي قبل ملحمة باريس سان جيرمان، التي خسرها فريق أمراء الجنوب بثلاثية مقابل هدف لحساب الجولة الـ26 للدوري الفرنسي، كآخر ضحايا لعنة الإصابة قبل التجمع الدولي، أبرزهم السفاح بغداد بونجاح، ورامز زروقي، ومدافع نادي الترجي التونسي محمد أمين توغاي.
وانفردت بعض الصحف والمواقع الرياضية الفرنسية، بخبر إصابة بن ناصر العضلية قبل ساعات من زيارة ملعب “حديقة الأمراء”، استنادا إلى معلومات من داخل قلعة “فيلودروم”، كانت تؤكد أنه سيغيب بنسبة 100% عن قمة الليغ1، وذلك بعدما شعر بمشكلة عضلية مفاجئة في آخر حصة تدريبية قبل مباراة أمس السبت، وهو ما حدث بالفعل، حيث اكتفى المدرب الإيطالي بإدراج اسم محارب الصحراء ضمن القائمة، مع الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء طيلة الـ90 دقيقة، وهو ما يثير الشكوك حول جاهزيته لتلبية نداء الوطن مع استئناف التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
وجاءت إصابة لاعب الوسط المعار من ميلان إلى مارسيليا، مع اقترابه من العودة إلى الدفاع عن منتخب بلاده للمرة الأولى منذ سبعة أشهر، تحديدا منذ آخر استدعاء في سبتمبر الماضي، وآنذاك لم تسر الأمور كما كان يخطط لها، بعد تعرضه لإصابة سيئة على مستوى ربلة الساق، على إثرها غادر المعسكر دون أن يسجل حضوره أمام ليبيريا وغينيا الاستوائية في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية.
حمزة بوبركة
































تعليقات حول هذا المقال