سيواجه أمسية اليوم المنتخب الوطني الجزائري نظيره الغيني لحساب الجولة الثامنة من التصفيات المؤهلة الى كأس العالم 2026، في مباراة سيسعى من خلالها رفقاء القائد رياض محرز الى كسب النقاط الثلاث التي ستجعلهم قاب قوسين أو أدنى من بلوغ كأس العالم 2026، لكن المأمورية حتما لن تكون سهلة أمام منتخب غيني منظم وقوي وسبق له الفوز على الجزائر هنا بالجزائر بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد لحساب ذات التصفيات.
وسيسعى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش خلال مباراة اليوم الى تحسين المردود الجماعي للمنتخب وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال مباراة بوتسوانا والتي كادت أن تكلف المنتخب غاليا خاصة في الخط الخلفي أين ظهرت المساحات وبدى عدم الانسجام واضحا بين رباعي الخط الخلفي الذي سيغيب عنه رامي بن سبعيني بسبب تراكم البطاقات الصفراء وهذا ما يعتبر خسارة كبيرة للخط الخلفي للمنتخب الوطني بالنظر الى المستويات الثابتة التي يقدمها نجم بوريسا دورتموند رفقة المنتخب.
بن سبعيني لن يكون الغائب الوحيد عن المباراة بسبب تراكم البطاقات كون مواطنه بغداد بونجاح وصاحب الثنائية في مباراة بوتسوانا لن يكون حاضرا بشكل رسمي وذلك ما سيشكل تحديا أمام الناخب الوطني الذي سيسعى لتعويض هاته النقائص والمضي قدما بالمنتخب نحو مونديال 2026، خاصة وأن الفوز في مباراة اليوم يجعل المنتخب في أريحية تامة في باقي مشوار التصفيات ويبعده عن ضغط الحسابات التي تنعكس سلبا على المرمدود الجماعي للمنتخب.
طاقم تحكيم رواندي لإدارة المباراة
وعين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” طاقم تحكيم رواندي لإدارة مباراة الخضر وغينيا بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء ويتعلق الأمر بحكم الساحة صامويل ويكوندا، بمساعدة كل من ديو دوني موتوييمانا وديديي إيشيموي، بينما سيتولى عبد الكريم تواغيروموكيزا مهمة الحكم الرابع.
الخضر أجروا آخر حصة تدريبية في نفس توقيت لمباراة
هذا وأجرى أمس، رفقاء المتألق يوسف بلايلي آخر حصة تدريبية على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء المغربية في نفس توقيت المباراة على الساعة الخامسة بتوقيت الجزائر وذلك من أجل التأقلم مع الظروف المناخية، ومما ميز الحصة التدريبية المعنويات المرتفعة والروح الجماعية المميزة التي صنعها اللاعبون.
غياب بن سبعيني وبونجاح سيكون مؤثرا
أصبح رامي بن سبعيني في السنوات الخمس الأخيرة واحدا من أعمدة المنتخب الوطني في الخط الخلفي وذلك نظير المستويات الراقية التي يقدمها من مباراة الى أخرى وغيابه عن مباراة غينيا سيكون مؤثرا دون شك خاصة وأن بيتكوفيتش لا يمتلك العديد من الخيارات في قلب الدفاع سوى الثنائي أحمد توبة الذي لم يلعب كثيرا تحت اشراف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش ومحمد الأمين توغاي الذي لم يقنع في العديد من المناسبات رغم كثرة الفرص التي نالها رفقة كتيبة المحاربين.
غياب بغداد بونجاح كذلك سيكون له تأثير بشكل كبير على الخط الامامي للمنتخب خاصة وان هذا الأخير يتواجد في كامل لياقته البدنية والفنية وهو ما ترجم فوق أرضية الميدان في مباراة بوتسوانا عندما دخل بديلا وسجل هدفين، الناخب الوطني سيضطر الى تغيير خطة اللعب خاصة وأنه لا يملك بديل بونجاح (رأس حربة صريح) وبنسبة كبيرة سيدخل مواجهة غينيا مثل ما دخل مواجهة بوتسوانا بالاعتماد على عمورة وغويري كمهاجمين وهميين، لكن اللعب أمام المنتخبات الإفريقية يتطلب رأس حربة كلاسيكي يزعج المدافعين بتحركاته ويمنعهم من التقدم الى الأمام ويستقبل التوزيعات سواء من الأظهرة أو من الأجنحة ليترجمها الى أهداف خاصة بامتلاك المنتخب للاعبين معروفين بتمريراتهم الدقيقة في صورة القائد رياض محرز وجوان حجام.
الناخب الوطني سيعمل على التكيف مع الوضع الحالي وسيرسم التشكيل المناسب لمباراة غينيا لكنه سيفكر مليا في استدعاء رأس حربة ثاني خلال التربصات المقبلة من أجل تفادي الوقوع في مثل هاته المواقف مستقبلا، خاصة وأن التحدي المقبل بعد التأهل الى كأس العالم 2026 هو كأس افريقيا للأمم بالمغرب أين سيكون بيتكوفيتش وأشباله مطالبين بمشاركة تليق بسمعة الكرة الجزائرية بعد مشاركتين متتاليتين مخيبتين للآمال.
عودة حجام تريح بيتكوفيتش
غادر جوان حجام تربص المنتخب الوطني بترخيص من التقني البوسني فلاديمير بيتكوفيتش قبيل مباراة بوتسوانا لأسباب عائلية حسب بيان الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، ليعود بعد ذلك ويندمج في التدريبات الجماعية تحسبا لمواجهة المنتخب الغيني ويعطي خيارات أكثر للناخب الوطني الذي سيسعى لإيجاد التوليفة المناسبة لخط دفاع المنتخب الذي لم يقنع في المباريات الأخيرة وتلقى العديد من الانتقادات، خاصة ثنائية ماندي وتوغاي في قلب الدفاع.
بيتكوفيتش حث لاعبيه قبيل مواجهة غينيا على التركيز وتجنب الهفوات الفردية التي تكلف غاليا في العديد من المناسبات ومن المرجح كذلك أن يعتمد على ثنائية ماندي وأحمد توبة خاصة وان الثنائي سبق وأن لعب من قبل معا تحت قيادة الناخب الوطني الأسبق جمال بلماضي.
حجام الذي برهن في العديد من المناسبات على أحقيته بمكانة أساسية في المنتخب سيكون مفتاح بيتكوفيتش لتعزيز الصلابة الدفاعية وتعويض غياب رامي بن سبعيني، لكن أدواره لن تقتصر على الدفاع فقط فنجم يونغ بويز السويسري معروف بانطلاقاته وتوزيعاته الميليمترية فوق رؤوس المهاجمين.
عودة مازة الى التشكيل الأساسي مرجحة
أثار غياب نجم بايرن ليفركوزن إبراهيم مازة عن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني أمام نظيره البوتسواني موجة من التساؤلات التي بررها الناخب الوطني ب”الخيارات الفنية”، لكن مصادر مقربة من الناخب الوطني أكدت أن هذا الأخير عاقب نجم بايرن ليفركوزن بحرمانه من المشاركة في مباراة بوتسوانا وذلك بسبب تأخره في الالتحاق عن تربص المنتخب الوطني.
بيتكوفيتش وبعد المردود المتوسط الذي قدمه حسام عوار في مباراة بوتسوانا سيعود دون شك الى ادراج اسم الموهبة الشابة في التشكيل الأساسي بغية إعطاء وسط الميدان ديناميكية وحركة أكثر والاستفادة من اختراقات وتمريرات نجم بايرن ليفركوزن الذي سيكون حلا من الحلول.
التشكيلة الأساسية المتوقعة لمباراة اليوم
من المرجح أن يجري الناخب الوطني فلادمير بيتكوفيتش مجموعة من التغييرات في التشكيلة الأساسية لمباراة غينيا مقارنة بمباراة بوتسوانا وهذه التشكيلة المتوقعة للقاء اليوم:
ألكسيس قندوز في حراسة المرمى، عيسى ماندي وأحمد توبة في قلب الدفاع، جوان حجام ويوسف عطال على الأظهرة، نبيل بن طالب، هشام بوداوي وإبراهيم مازة في وسط الميدان، رياض محرز، محمد الأمين عمورة وأمين غويري في الهجوم.
بلال عمام




























تعليقات حول هذا المقال