استعاد الدولي الجزائري رياض محرز مستوياته مع منتخب الجزائر خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حاليا في المغرب.
وسجل النجم الجزائري 3 أهداف في المواجهتين أمام السودان وبوركينا فاسو، ليتصدر ترتيب أفضل الهدافين مناصفة مع النجمين المغربيين إبراهيم دياز وأيوب الكعبي.
كما يحتل قائد الخضر المركز الثالث في ترتيب أفضل نجوم البطولة بتقييم 8.3/10، وفقا لإحصائيات الموقع المختص “سوفا سكور”.
ونرصد لكم عبر التقرير التالي أبرز 3 عوامل وراء العودة القوية لرياض محرز مع منتخب الجزائر.
إخماد حملة التشكيك
تعرض النجم الأسبق لمانشستر سيتي إلى حملة انتقادات واسعة من قبل الجماهير الجزائرية بسبب أرقامه الضعيفة خلال التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
وتعالت عدة أصوات تطالب بمنح الفرصة للموهبة أنيس حاج موسى في مركز الجناح الأيمن، خاصة وأن الأخير قدم مستويات قوية مع فريقه آيندهوفن في الدوري الهولندي.
وسعى رياض محرز إلى إعادة الاعتبار لنفسه، بعد موجة الانتقادات اللاذعة التي طالته خلال الأشهر الأخيرة.
الظروف المناخية المثالية
تدور بطولة كأس أمم أفريقيا في ظروف مناخية مثالية، في ظل اعتدال درجات الحرارة ونسبة الرطوبة في المغرب.
وعانى محرز من الظروف المناخية الصعبة خلال النسختين الأخيرتين من البطولة، التين أقيمتا تباعا في الكاميرون وكوت ديفوار.
وظهر النجم الجزائري في حالة بدنية جيدة للغاية، مما ساعده على ترك بصمته الفنية في المسابقة القارية.
التخلص من حالة التشبع
استفاد النجم المخضرم بشكل كبير من فترة الراحة التي تمتع بها قبل انطلاق بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
وكان الدوري السعودي توقف نهاية الشهر الماضي، بسبب إجراء منافسات بطولة كأس العرب 2025، مما سمح للاعب باستعادة جاهزيته البدنية.
وتخلص رياض محرز من حالة التشبع التي عانى منها في فترات سابقة، جراء خوضه عددًا كبيرا من المباريات في مدة زمنية قصيرة.
بوبركة حمزة






























تعليقات حول هذا المقال