ترك الدولي الجزائري مهدي دورفال الباب مفتوحا للرحيل عن نادي باري مع نهاية الموسم الجاري رغم تشديده على أن تركيزه منصب حاليا على فريقه ومحاولة إنقاذه من الهبوط إلى الدرجة الثالثة، خاصة بعد أن قاده إلى الفوز الأربعاء الماضي على أمبولي (2ـ1) من خلال تقديمه تمريرتين حاسمتين في لقاء الجولة الـ28 من (سيريا بي).
ويقدم نجم “الخضر” مستويات ثابتة مع نادي باري في دوري الدرجة الثانية الإيطالي منذ أزيد من موسمين، وشارك في 25 مباراة في “سيريا بي” منذ بداية الموسم الجاري، سجل خلالها هدفا واحدا وقدم 5 تمريرات حاسمة.
وقال النجم الجزائري في تصريحات إعلامية بعد مباراة أمبولي: “لقد كانت مباراة حاسمة لأننا الآن نلحق بالفرق التي تسبقنا في الترتيب، ونحن سعداء بذلك ولكن لا يمكننا التراخي“.
وعن أدائه، صرح: “عليَّ أن أبذل جهدًا أكبر لأكون أكثر تركيزا. دورفال الحقيقي موجود دائما هنا؛ أحيانًا لا أقدم أداء جيدا في كل مباراة لكن أحاول تطوير نفسي دائما، وأنا سعيد جدًا بتقديم تمريرتين حاسمتين، رغم أن الأهم هو الفوز”.
وبخصوص شارة القيادة التي ارتداها قبل بضع مباريات، قال نجم “الخضر”: “كنت فخورا بحمل شارة القيادة. أشعر بالفعل بأنني لاعب مهم هذا العام تماما كما في العام الماضي”، وأردف: “أنا ألعب هنا منذ أربع سنوات وأنا أهتم بنادي باري؛ أنا سعيد بذلك“.
وحول رحيله المحتمل في الصيف والمفاوضات المتعلقة بتجديد عقده، اعترف اللاعب الجزائري بصعوبة الأمر، قائلا: “الأمر ليس سهلاً، فنحن جميعا بشر وعندما تحدث مثل هذه الأمور يجب أن نكون أكثر حكمة، لكننا نأمل في التوصل إلى اتفاق مع النادي وآمل أن يكون ذلك قريبا“.
وتابع: “عندما تحدث بعض الأمور تنخفض معنوياتنا، لكن عائلتي وأصدقائي كانوا بجانبي وحاولوا رفع معنوياتي. الآن كل ما أفكر فيه هو إنقاذ باري وبعد ذلك سنرى ما سيحدث لاحقا”، في إشارة إلى أنه لم يحسم مستقبله بشكل نهائي بعد.
وحضر مهدي دورفال على رادار العديد من أندية الدوري الإيطالي للدرجة الأولى في فترة سابقة، حيث تم تداول اسمه في أندية نابولي وروما، وهي معطيات تدفعه للتفكير مليا في مستقبله مع باري، وهو الذي سيركز أيضا في الفترة المقبلة على مشاركته المحتملة مع منتخب الجزائر في كأس العالم 2026.
بوبركة حمزة





























تعليقات حول هذا المقال