بعد مشوار مميز وغير موفق في الوقت نفسه، يكون الناخب الوطني جمال بلماضي قد وصل إلى نهاية رحلته وحقبته مع المنتخب الوطني وعلى رأس العارضة الفنية للخضر، بعد أكثر من 5 سنوات والنصف من توليه قيادة المنتخب الوطني الجزائري وتحديدا منذ سنة 2018.
بلماضي وفي بداية مشواره مع المنتخب الوطني تمكن من قيادة رفقاء القائد رياض محرز إلى التتويج باللقب القاري الثاني، والنجمة الثانية في تاريخ المنتخب الوطني بعد غياب دام لأكثر من 29 سنة ومنذ عام 1990، بالإضافة إلى تحقيق سلسلة المباريات دون هزيمة والمتمثلة في 35 مباراة دون هزيمة خلف المنتخب الإيطالي الأول صاحب 37 مباراة دون هزيمة، ليتخلل بعد ذلك مشوار بلماضي مع المنتخب الوطني العديد من الانتكاسات على غرار الإقصاء من الدور الأول في نهائي كان الكاميرون 2021 ونهائي كان كوت ديفوار 2023، بالإضافة إلى تضييع التأهل إلى مونديال قطر 2022.
الناخب الوطني رحل وأسماء من قبله رحلت أيضا، ليبقى التفكير الآن في الناخب الوطني الجديد للخضر والذي سيكون أمام تحد جديد والمتمثل في إعادة الارتقاء بالمنتخب الوطني في ظل فترة الفراغ التي يمر بها وقيادته لمونديال 2026 واستهداف التتويج بكأس أمم إفريقيا 2025.
سعيد عمروش






























تعليقات حول هذا المقال