يواصل مدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش زياراته المتكررة لتدريبات أندية الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، وكذلك الاجتماع مع مدربي تلك الفرق، قبل أيام قليلة من إعلان قائمته المعنية بخوض معسكر شهر جوان القادم، الذي ستتخلله مباراتان ضد غينيا في الجزائر، ثم أوغندا بالعاصمة كامبالا، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، المقررة في أميركا، كندا والمكسيك.
وانطلق فلاديمير بيتكوفيتش وجهازه الفني في رحلة استكشاف لتدريبات لأندية المحترف الأول منذ شهر أفريل الماضي ، بعدما كانت البداية بتدريبات نادي مولودية وهران، وصولاً إلى فريق اتحاد خنشلة، الذي حضر تدريباته الأحد الماضي، وهي خطوة تبقى غير مسبوقة بالنسبة للمدربين الذين قادوا الجهاز الفني للخضر خلال السنوات الماضية.
ومن بين الأسباب التي عجلت مدرب منتخب الجزائر بزيارته لتدريبات أندية المحترف الأول هي كالتالي:
التقرّب أكثر من اللاعب المحلي
يهدف المدرب فلاديمير بيتكوفيتش من خلال زياراته لتدريبات أندية المحترف الأول إلى اختصار الوقت وعدم انتظار مباريات الدوري لمعاينة مستوى اللاعب المحلي، إذ سيسمح له ذلك بالتعرّف أكثر إلى اللاعبين هناك، والحصول على نظرة شاملة حول مستواهم الفني، ما سيمكّنه ربما من اصطياد المواهب الصاعدة المؤهلة لتمثيل منتخب الخضر في الاستحقاقات القادمة، خصوصاً مع رغبة المدرب السابق لمنتخب سويسرا في ضخّ دماء جديدة في تشكيلة اللاعبين، وهي عملية انطلقت منذ معسكر مارس الماضي، عبر دعوة العديد من الوجوه الشابة والجديدة.
سعي بيتكوفيتش لكسر الحاجز مع الكرة المحلية
يتمثل السبب الثاني من وراء رحلات بيتكوفيتش لتدريبات الأندية هو محاولة ربط الوصال بين مدرب المنتخب الجزائري والكرة المحلية، إذ جاءت هذه الخطوة لتؤكد أن الباب ليس مفتوحاً أمام اللاعب المحلي فقط للالتحاق بمنتخب الخضر، بل إن المجال أصبح مُمكناً أمام المدربين هناك لإعطاء آرائهم والاستماع لوجهات نظرهم التي من الممكن أن تكون لها فوائد كبيرة في المستقبل للمدرب البوسني، الذي أكد عبر تصريحات سابقة عزمه على النجاح في هذه التجربة الأولى له في أفريقيا.
حمزة بوبركة




























تعليقات حول هذا المقال