سيكون المنتخب الوطني المحلي أمسية غد الجمعة على موعد مع مباراة حاسمة في سباق حسم التأهل الى الدور المقبل من بطولة افريقيا للاعبين المحليين وذلك عندما يواجه نظيره الغيني لحساب الجولة الثالثة من البطولة، اين سيسعى رفقاء عبد الرحمن مزيان الى الفوز من أجل استعادة الصدارة ووضع رجل في الدور المقبل بعيدا عن الحسابات الضيقة.
أشبال “الماجيك” عازمون على رفع التحدي والتمسك بصدارة المجموعة من أجل مواصلة لعب الأدوار المتقدمة في العاصمة الأوغندية كامبالا، بدل السفر إلى دولة أخرى في حال احتلال المرتبة الثانية.
التأهل في الصدارة سيسهل من مهمة المحاربين
هذا ويستهدف أشبال بوقرة إنهاء الدور الأول في المرتبة الأولى لأنها تمنحهم برنامجا جيدا في الأدوار المقبلة، ففي حال تصدرت الجزائر مجموعتها فستخوض مباراة الدور ربع النهائي يوم 23 أوت على ملعب مانديلا الوطني في كامبالا، ضد وصيف المجموعة الرابعة (السنغال، الكونغو، السودان، أو نيجيريا).
وفي حال تأهلها إلى المربع الذهبي ستبقى في كامبالا للعب مباراة الدور نصف النهائي يوم 26 أوت، لكن احتلال “الخضر” المرتبة الثانية سيضعهم في مهمة صعبة جدا، على اعتبار أنهم سيلعبون مباراة الدور ربع النهائي في زنجبار ضد متصدر المجموعة الرابعة يوم 23 أوت على ملعب أمان، وفي حال التأهل إلى المربع الذهبي سيتعين على زملاء القائد غزالة بعدها السفر، أيضا، إلى دار السلام لخوض مباراة نصف النهائي يوم 26 أوت على ملعب بنيامين مكابا، علما أن بطولة “الشان” تجري في ثلاث دول أوغندا وكينيا وتنزانيا، ولهذا يبحث بوقرة عن تفادي هذا المشوار الماراطوني الذي يخلفه التأهل في المرتبة الثانية.
المعنويات مرتفعة وبوراس الغائب الوحيد
ومن جهة أخرى، شهدت الحصة التدريبية الأخيرة التي أجراها أشبال الناخب الوطني مجيد بوقرة تواجد جميع اللاعبين ما عدا أكرم بوراس الذي يواصل التدرب على انفراد ومشاركته في باقي المباريات تبقى محل شك بسبب الإصابة التي يعاني منها.
وركز الناخب الوطني خلال الحصة التدريبية الأخيرة على الجانب التكتيكي، حيث كانت معنويات اللاعبين مرتفعة وكلهم عزم على تجاوز اختبار غينيا الذي سيجعلهم في صدارة المجموعة.
بوقرة عاين المنتخب الغيني عن كثب
هذا وعاين الناخب الوطني مجيد بوقرة، الاثنين، منتخب غينيا من المنصة الشرفية للملعب الذي احتضن المواجهة التي جمعته بجنوب إفريقيا، حيث ركز الناخب الوطني على دراسة كل صغيرة وكبيرة في أداء المنتخب الغيني، سواء من حيث أسلوب اللعب أو تمركز اللاعبين وتحركاتهم في محاولة لاستغلال نقاط ضعفهم.
للإشارة فإن المباراة انتهت بخسارة غينيا 2-1، وهي نتيجة قد تمنح الخضر أفضلية معنوية قبل اللقاء المرتقب.
بوقرة لن يحدث الكثير من التغييرات في التشكيل الأساسي
لم يتمكن رفقاء عبد الرحمن مزيان من تحقيق الإنتصار في مباراة الجولة الثانية من بطولة افريقيا للاعبين المحليين أمام منتخب جنوب افريقيا واكتفوا بنقطة واحدة في مباراة ضيع فيها أشبال “الماجيك” العديد من الفرص التي كانت كفيلة بقتل المباراة، وقدموا مردودا طيبا أمام واحد من أقوى المنافسين في البطولة الا أن نقص التركيز وغياب الفعالية أمام المرمى حرما المنتخب من ثلاثة نقاط ثمينة.
وبالحديث عن التشكيلة المتوقعة لمباراة غينيا المقبلة فمن المرجح ألا يحدث الناخب الوطني أي تغييرات خاصة بالنظر للمردود القوي الذي قدمه اللاعبون فوق المستطيل الأخضر، وذلك رغم مطالبة الجماهير بإقحام نوفل خاسف صاحب النزعة الهجومية مكان الياس شتي، بالإضافة الى إعطاء نجم اتحاد العاصمة مهدي مرغم المزيد من الوقت من أجل ابراز إمكاناته وهو الذي كاد أن يهدي المنتخب هدف الفوز أمام جنوب إفريقيا في آخر دقائق المباراة لولا تعرضه لعرقلة تم تجاهلها من طرف الحكم.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال