رفض الاتحاد الجزائري لكرة القدم فكرة انضمام متوسط ميدان باريس أف سي ماكسيم لوبيز لصفوف منتخب الجزائر في الفترة القادمة.
وكانت مصادر تحدثت عن إمكانية قيام ماكسيم باقتفاء أثر صديقه لوكا زيدان، حارس مرمى نادي غرناطة، الذي شارك مؤخرا مع “الخضر” في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.
ونرصد لكم عبر التقرير التالي أبرز 3 أسباب رئيسية وراء انهيار حلم لاعب وسط الفريق الباريسي في تمثيل منتخب الجزائر.
الماضي
رفض ماكسيم لوبيز في عدة مناسبات سابقة اللعب لصالح منتخب الجزائر بسبب رغبته في حمل قميص الديكة.
ورغم محاولات الاتحاد الجزائري لإقناعه سابقًا، فإن اللاعب فضّل التريث وعدم حسم موقفه، أملًا في تلقي دعوة من منتخب الديكة.
يذكر أن لوبيز سبق له تمثيل منتخبات فرنسا للفئات السنية، غير أنه لم يتلق أي دعوة من قبل المنتخب الأول.
الشكوك حول الدوافع
شككت الجماهير الجزائرية في الدوافع الحقيقة وراء الحديث عن انضمام اللاعب لمنتخب الجزائر في الفترة الحالية.
وتعتقد عدة الأطراف أن لوبيز كان يأمل في المشاركة في بطولة كأس العالم، قبل أن ينفي ذلك مؤخرا في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي على منصة إكس.
هذه الشكوك حول رغبته، دفعت بالاتحاد الجزائري لكرة القدم لغلق هذا الملف نهائيا، تفاديا لخلق أزمة مع الشارع الرياضي.
السن المتقدم
لا يعد ماكسيم لوبيز خيارا مستقبليا لمنتخب الجزائر بحكم سنه المتقدم نسبيا 28 عاما، وهو ما يقلص من إمكانية الاعتماد عليه في أكثر من دورة كبرى خلال السنوات المقبلة.
ويركز الهيكل المشرف على كرة القدم الجزائرية على المواهب الشابة من أصحاب الجنسية المزدوجة، بهدف الاستفادة منها على المدى الطويل.
يذكر أن اللاعب صنع 3 أهداف خلال الموسم الحالي من 18 مباراة خاضها ضمن بطولتي دوري وكأس فرنسا.
بوبركة حمزة































تعليقات حول هذا المقال