تناولت العديد من وسائل الإعلام الجزائرية تصريحات الناخب الوطني مجيد بوقرة ولاعبيه عقب مباراة الجولة الثانية من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بملعب نيلسون مانديلا ببراقي، والتي انتهت بفوز أشبال بوقرة بنتيجة هدف دون مقابل وذلك ما أهلهم رسميا الى ربع نهائي البطولة وهذه أبرز انطباعات الناخب الوطني واللاعبين عقب هذا الفوز المستحق
“لدينا فريق باستطاعته اللعب بطريقتين مختلفتين”
أكد الناخب الوطني من خلال حديثه على أن المنتخب المحلي الجزائري قادر على تطبيق طريقتي لعب مختلفتين وذلك بعد مجموعة من التربصات التي استفادت منها عناصر المنتخب جيدا حيث قال في هذا الشأن ” قمنا بتغيير طريقة اللعب، التي طبقناها لأول مرة خلال تربص طبرقة بتونس. ولدينا فريق باستطاعته اللعب بطريقتين مختلفتين”
“أعجبت بما قدمه لاعبونا في الشوط الاول لكن كانت تنقصهم اللمسة الأخيرة”
وعلق بوقرة في حديثه عما قدمه المنتخب خلال المباراة وأشار الى أنه راض الى حد بعيد عن مستوى المنتخب وقال في هذا الصدد ” أعجبت بما قدمه لاعبونا في الشوط الاول لكن كانت تنقصهم اللمسة الأخيرة، في المرحلة الثانية قمنا بتغيير منهجية اللعب واستغلينا المعنويات العالية للفريق”
“لم نضمن بعد المركز الأول، وعلينا الحفاظ على تركيزنا”
وعن تأهل المنتخب الوطني في المركز الأول أكد بوقرة أنه لم يضمن بعد المركز الأول، كما شدد في حديثه على ضرورة الحفاظ على التركيز لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية حيث صرح قائلا ” لم نضمن بعد المركز الأول، والآن علينا البقاء مركزين تحسبا للقاء الأخير قبل التفكير في الدور ربع النهائي”
“ما زلنا نعاني من بعد نقص الفعالية في الهجوم”
وتناول الناخب الوطني في حيثه مشكلة نقص الفعالية الهجومية وأكد ان المنتخب لازال يعاني في هذه الناحية، كما أشار الى أنه سيعمل على حل هذا الإشكال وذلك في قوله ” ما زلنا نعاني من بعد نقص الفعالية في الهجوم على غرار قندوسي، الذي كان بإمكانه ان يكون حاسما اليوم” وأضاف ” لاعبونا كانوا منضبطين تكتيكيا، غير أن اللمسة الاخيرة ما زالت تنقصنا لتسجيل أكبر عدد من الاهداف لنكون في أمان. من لقاء لآخر يكتسب لاعبونا ثقة أكبر، غير أنه هناك عمل في انتظارنا للتحسن”
“من دواعي السرور ان نلتقي بنجوم سابقين على غرار ماجر، زياني ويبدة”
وإختتم الناخب الوطني حديثه باستحسان خطوة اللاعبين القدامى بالحضور لمساندته ومنتخبه في المدرجات وقال في هذا الشأن ” من دواعي السرور ان نلتقي بنجوم سابقين على غرار ماجر، زياني ويبدة الذين كتبوا تاريخ كرة القدم الجزائرية، واستضافتهم لهذه الدورة هو أمر رائع لأننا كلنا عائلة واحدة”.
مزيان ” مسرورون بالفوز في هذا اللقاء، الذي يؤهلنا الى الدور ربع النهائي”
ومن جهة أخرى أعرب جناح المنتخب الوطني المتألق عبد الرحمن مزيان على سعادته الكبيرة بالفوز المحقق أمام المنتخب الإثيوبي حيث صرح قائلا ” نحن مسرورون بالفوز في هذا اللقاء، الذي يؤهلنا الى الدور ربع النهائي، وهو الهدف الرئيسي الذي سطرناه” وأضاف “على الصعيد الشخصي أنا جد سعيد باختياري رجل اللقاء، وهو ما يطمئنني حول المردود الذي أقدمه، لكن ذلك لم يأت إلا بتضافر مجهودات زملائي الذين لولاهم لما تألقت اليوم”
قندوسي “أثبتنا فعاليتنا في المرحلة الثانية، وهذا أمر جيد بالنسبة لنا لأننا حققنا ما كنا نريد“.
ومن جهته أقر متوسط ميدان الخضر أحمد قندوسي بصعوبة اللقاء وأكد في الوقت ذاته على أن تعليمات المدرب بوقرة بين الشوطين أتت بثمارها وذلك في قوله ” “كنا نرغب في التسجيل من البداية لكي لا نترك الشك يراودنا، ولما عجزنا عن ذلك شعرنا بنوع من الضغط” وأضاف “يجب التنويه بتعليمات المدرب ما بين الشوطين، لأننا أثبتنا فعاليتنا في المرحلة الثانية، وهذا أمر جيد بالنسبة لنا لأننا حققنا ما كنا نريد”
محيوص “سيناريو المباراة كان منتظرا منذ البداية وكل منافس يريد الفوز علينا”
أما مهاجم المنتخب الوطني ومسجل الهدف الوحيد في المباراة فأقر هو الآخر بصعوبة اللقاء وأكد من جهة أخرى على أن الآلام التي شعر بها أثناء المباراة لا تدعو للقلق وذلك في قوله ” اللقاء كان صعبا، امام فريق اثيوبي جيد ولعب للحفاظ على حظوظه الى آخر لحظة، هذا السيناريو كان منتظرا بما أننا البلد المنظم وكل منافس يريد الفوز علينا” وأضاف “الحمد الله فبعدما عانينا في المرحلة الاولى، تمكنا من الوصول الى الشباك بسرعة في الشوط الثاني، أنا جد مسرور كوني سجلت هدف الفوز لكنني لم استعد مستواي كاملا وهو ما يمنعني من إكمال جميع اطوار المباراة، لأنني لا أزال اعاني من بعض الآلام لكنها لا تدعو الى القلق . وأعمل من اجل التحسن من لقاء لآخر في هذه الدورة”
بلال عمام




























تعليقات حول هذا المقال